رئيس التحرير
شيماء جلال

ننشر استعدادات جامعة الإسكندرية للعام الدراسي الجديد

الجمعة 20/سبتمبر/2019 - 10:31 ص
كشكول
أحمد كمال
طباعة
تستعد جامعة الإسكندرية لاستقبال العام الدراسى الجديد ٢٠١٩/٢٠٢٠، بالتأكيد على كافة الكليات لتجهيز مدرجات المحاضرات والمدينة الجامعية بكافها فروعها بالإسكندرية لاستقبال الطلاب.
وقال الدكتور عصام الكردى، رئيس الجامعة، أن الكليات جاهزة لاستقبال الطلاب والمنشآت التعليمية من مدرجات ومعامل وملاعب، مؤكدا على آلية التحصيل الإلكترونى لرسوم الطلاب، وما تم بخصوص تطوير نظام معلومات الجامعة فيما يخص ربط بيانات الطلاب بسجلاتهم المالية لتسهيل إجراءات دفع الرسوم الدراسية.
وأكد الكردى على الإنتهاء من إعداد الجداول الدراسية وإعلانها للطلاب، وتجهيز أماكن المحاضرات والمعامل والقاعات والورش والمكتبات، ورفع كفاءة المنشآت والبنية الأساسية بالكليات والانتهاء من أعمال الصيانة الدورية. 
وأشار رئيس جامعة الإسكندرية، إلى وجود آلية جديدة تم وضعها لضبط مديونيات الطلاب السابقة، والمنظومة الجديدة التى سيتم تفعيلها مع بداية الدراسة للمتابعة المستمرة من خلال نظام معلومات الجامعة، مشدداً على وكلاء الكليات ضرورة تحديد المديونيات السابقة المستحقة على الطلاب حتى بداية العام الدراسى 2019/2020 والالتزام باستخراج جميع حوافظ الرسوم الجديدة من نظام معلومات الجامعة.
ومن جانبه، قال الدكتور هشام جابر، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة ستكون أول جامعة تطبق نظام الساعات المعتمدة فى المناهج بالمرحلة الجامعية، وهو نظام عالمى فى العملية التعليمية، يوفر فرص متميزة للطلاب والتبادل الطلاب مع كبرى الجامعات العالمية.
وأضاف أن العام الدراسى الجديد هو عام التطوير، وسيكون الطالب منفتح على العالم فى المرحلة الجامعية، وطرق التدريس ستكون مختلفة لخلق أجيال جديدة من الطلاب منفتحين على العالم، وزيادة كفاءة الخريجين وفتح آفاق جديدة لهم.

وأكد جابر، أن من ضمن خطة التطوير إنشاء كلية البيانات، وهو إتجاه عام بالدولة لضرورة الاهتمام بالبيانات، وكانت الانطلاقة بالاهتمام بالبيانات وتحليلها فى الحملات القومية، مثل 100 مليون صحة، وتحليل بيانات وزارة التموين، وعدد من الهيئات الحكومية والرسمية، لذلك تم إنشاء الكلية، وسيتم الدراسة بها هذا العام وسيكون مقرها المؤقت بكلية العلوم بالشاطبى، ويكون مقرها الدائم بسموحة، ولكن بعد الانتهاء من كافة التجهيزات خلال عام ونصف.
أما عن المنشآت التعليمية هناك خطة خاصة لتطوير المنشآت، منها هدم مبنى الكيمياء بكلية العلوم بطريق الحرية، لأنه كان متهالك، وتم هدم المبنى بالكامل، وسيتم إعادة إنشاءه من جديد بطراز مختلف، كما أن هناك خطة لتطوير مركز المكفوفين بالمجمع النظرى وتحويله لمركز صديق للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة، ويستهدف خدمة الطلاب ذوى الإعاقات السمعية والبصرية، وسيتم تجهيزه على أعلى مستوى، بالإضافة إلى تطوير كليتى رياض الأطفال والتربية النوعية بعد تهالك مبانيها، والانتهاء من تطوير مبنى كلية الفنون الجميلة.
ads