رئيس التحرير
شيماء جلال

دراسة بريطانية تكشف الأمراض المصاحبة لطفل الولادة القيصرية

الجمعة 20/سبتمبر/2019 - 09:30 ص
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة
أكدت دراسة لجامعة برمنجهام البريطانية مع مركز "ويلكم سانجر"، حول فرضية تعرض مواليد الولادات القيصرية لقدر أكبر من الأمراض، أن الإنسان كما أنه مألف من خلايا بشرية فإن الجراثيم والفيروسات والفطريات تشكل جزءاً  كبيراً من جسم الإنسان، حيث يتركز معظمها في الأمعاء فيما يعرف بالمكروبيام، والمرتبط بحدوث أمراض كثيرة حال تعرضه للخلل مثل الحساسية والتهابات الأمعاء، وصولا لبعض الأمراض النفسية كالتوحد والإكتآب.
وبحسب الدراسة تكون المكروبيام حال خروج الجنين من رحم أمه، ولكن الفرق هنا بين طريقتى الولادة المعروفتين هو أن الطفل في الولادة الطبيعية يتعرض لقدر من الجراثيم في عملية شبيهة بالتطعيم عند خروجه من الرحم، مرورا بجسم أمه الذي تقطنه الجراثيم بشكل طبيعي، بينما يخرج مولود القيصرية مباشرة للعالم الخارجي، ليتعرض لقدر أقوى من الجراثيم لا يتحملها جهازه المناعي الذي لم يختبر بعد.

وحسب إحصائية أجريت على 600 طفل بعد ولادتهم، فإن مواليد القيصرية يعانون في شهرهم الأول أمراض مثل الحساسية والربو، نظراً لتعرض جهازهم المناعي للصدمة دون تهيئة في جسم الأم.
ويقول الدكتور تريفور لولي، العضو بمركز "ويلكم سانجر" المشرف على الدراسة إن ما يتعرض له الطفل من جراثيم في جسم الأم بشأنه تشكيل 30% من المكروبيام، بينما تساهم عوامل أخرى كالرضاعة والطقس الخارجي بعد الولادة والمضادات الحيوية، لتشكيل بقية ذلك الجزء الحيوي.
وأثنت الدكتورة ألسون رايت، نائبة رئيس كلية النسا والتوليد الملكية البريطانية، على نتائج الدراسة واصفة إياها بالرائدة، بينما أكدت أن تلك النتائج لا تزال فرضيات، وليس بشأنها ردع السيدات عن إجراء ولادات القيصرية خاصة إذا تطلبت حالة الأم ذلك.
ads