رئيس التحرير
شيماء جلال

9 أمراض تدخل دائرة الحجر الصحي في المدارس

الخميس 19/سبتمبر/2019 - 03:07 م
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة

تستعد وزارة التربية والتعليم، لاستكمال بدء العام الدراسي 2019/2020، وذلك بعد انطلاق الدراسة لرياض الأطفال، والصفين الأول والثاني الابتدائي، حيث ينتظم تلاميذ وطلاب الصفوف الدراسية من الثالث الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، في دراستهم السبت المقبل، حيث وضعت وزارة الصحة خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية بين طلاب المدارس، والشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمية، وذلك تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد 2019 / 2020.

ويتم تنفيذ برنامج تطعيمات دوري لتلاميذ المدارس يشمل السنة الأولي من المراحل التعليمية (حضانة – ابتدائي - إعدادى - ثانوي) بالطعم السحائى الثنائي للوقاية من الالتهاب السحائى البكتيرى، كما سيتم تطعيم تلاميذ الصف الثاني والرابع من المرحلة الابتدائية بجرعة منشطة من طعم الثنائي (D.T)، والذي يقي الطلاب من مرضي الدفتيريا والتيتانوس، حيث سيتم تطعيم نحو 11 مليون طالب من المستهدفين بالتطعيم للعام الدراسي الحالي.

الالتهاب السحائي

أكد الدكتور علاء عيد، مستشار وزير الصحة للشئون الوقائية المتوطنة، أنه تم العمل على توفير الرعاية الوقائية للحد من انتشار عدد من الأمراض بين طلاب المدارس ومنها "الالتهاب السحائي" وهو التهاب الأغشية المغطية للمخ والنخاع الشوكي ويشمل السائل النخاعي.

وأشار عيد  إلى أن العدوى بهذا المرض تنتقل عن طريق الرذاذ أو استعمال الأدوات الخاصة بالمريض خاصًا في الأماكن المزدحمة ورديئة التهوية، كما أكد أن الإجراءات الوقائية تشمل ضرورة الابتعاد عن مصدر العدوى، ومنع الازدحام الزائد، والتهوية الجيدة داخل قاعات الدراسة، واستعمال الكنس المرطب منعا لإثارة الغبار الناقل للميكروب، مضيفًا أنه في حالة اكتشاف حالة مؤكدة داخل تجمع مغلق (مدرسة - حضانة) يتم تجريع المخالطين بعقار "الريفامبسين".

الحصبة

وأضاف، أنه تم اتخاذ إجراءات وقائية ضد كل من مرض"الحصبة" وهو مرض فيروسي معدي من أعراضه الحمى وطفح جلدي مع رشح في الأنف والتهاب بالملتحمة وسعال، ومرض "الحصبة الألماني" وهو مرض فيروسي معدي يؤدي إلى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة مع وجود طفح جلدي وتضخم الغدد الليمفاوية خلف الأذن أو تحت الرأس أو خلف العنق، موضحًا أنه في حالة الإصابة يجب تجنب مخالطة الحالات والابتعاد عن الأماكن المزدحمة سيئة التهوية، وإعطاء إجازة للمصاب مع إعطاءه جرعات فيتامين (أ) طبقًا للفئة العمرية، وضرورة رفع وعي المخالطين بالمرض وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه.

الأنفلونزا

وأشار عيد إلى أن الأنفلونزا أكثر فيروس انتشارًا بين طلاب المدارس ويكثر الإصابة به بين الأطفال عن البالغين نتيجة الرذاذ المتطاير عند العطس أو السعال من خلال الأيدي والأدوات الملوثة، وتتمثل أعراضه في الحمى، الرعشة، السعال، احتقان الأنف، الصداع، ألم بالعضلات، وتستمر عادة ثلاثة أيام، كما يمكن أن يصاحبه التهاب رئوي فيروسي والتهاب رئوي بكتيري ثانوي.

جديري المائي وحمى التيفويد

كما أشار إلى وجود الإجراءات لمواجهة مرض "جديرى المائي" كأحد الأمراض الفيروسية الشائعة، وهو مرض شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل عام ومن الممكن أن يصيب الكبار وتحدث العدوى خلال فصلي الربيع والشتاء، بالإضافة إلى "حمى التيفويد" وهو مرض بكتيري تسببه السلمونيلا التيفية، ويحدث التيفويد عل مدى العام مع زيادة في أعداد الحالات خلال أشهر الصيف، وتنتقل العدوى من شخص مريض أو حامل للمرض إلى شخص سليم من خلال تلوث الماء أو الطعام بمواد برازية تحتوي على جراثيم من شخص حامل للعدوى.

الدوسنتاريا

وتابع "عيد" أن الأمراض المعدية تشمل الإسهال المدمم "الدوسنتاريا"، وهو مرض حاد يصيب الأمعاء الغليظة والجزء الطرفي من الأمعاء الدقيقة، وتتمثل أعراضه في حدوث ثلاث نوبات أو أكثر من الإسهال خلال الـ24 ساعة ويكون هذا البراز لين ومدمم، حيث يتم الوقاية منه من خلال النظافة الشخصي وغسل الخضروات والفواكه جيدًا، والتخلص الصحي من البراز ونظافة المراحيض والحمامات، بالإضافة إلى التثقيف الصحي للعاملين في مجال تداول الأطعمة والكشف الصحي الدوري عليهم لضمان سلامة الغذاء الذي يقومون بإعداده.

التسمم الغذائي

وأوضح، أن أسباب التسمم الغذائي تتنوع حيث يحدث نتيجة الجراثيم، الفطريات والفيروسات والطفيليات والكيماويات، وتتمثل الإجراءات الوقائية في جمع عينات البراز والقئ وبقايا الطعام وإرسالا فورًا إلى المعمل، مع عدم تناول الطعام المشتبه به والتركيز على جميع الطلاب بذلك، ومنع العمل في مكان تقديم الطعام لمن يحمل عدوى بالجلد أو الأنف أو العينين.

فيروسات الكبد

وتابع " عيد" أن الأمراض المعدية تشمل أيضًا الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) هو التهاب فيروسي حاد يصيب الكبد ينتقل عن طريق الطعام والشراب الملوثين بالفيروس، أو تلوث مياه الشرب بالفضلات الآدمية، أوغسل الطعام بماء ملوث.

التهاب ملتحة العين

 كذلك مرض "التهاب ملتحة العين" هو التهاب فيروسي يصيب ملتحمة العين وتمثل أعراضه في تغير لون بياض العين م اللون الوردي إلى اللون الأحمر، حكة العين، إفرازات من العين، ألم ووخز بالعين، وتورم جفن العين، موضحًا أن العدوى تنتقل عن طريق لمس إفرازات الجهاز التنفسي العلوي، ولمس عين المصاب ثم ملامسة العين، واستخدام الأغراض الشخصي للشخص المصاب وتتمثل في "المناديل، الفوط، الوسائد، وأدوات التجميل".

التهاب الغدة النكافية

كما لفت إلى أن مرض "التهاب الغدة النكافية" وهو مرض فيروسى معدي تظهر أعراضه خلال2 -3 أسابيع من العدوى وتشمل ارتفاع في درجة الحرارة، صداع، ألم بالعضلات، إجهاد، فقدان في الشهية، تورم وألم في الغدد اللعابية تحت الأذن أو الفك على جانب واحد من جانبي الوجه، يجب إعطاء المصاب إجازة راحة تامة مع تناول خافض للحرارة ومسكن للألم، تغطية الفم والأنف بمنديل عند العطس أو السعال، وغسل اليدين بالماء والصابون.

الكلمات المفتاحية

ads