رئيس التحرير
شيماء جلال

"بابجي تحت الحصار".. حملات توعية بالمدارس.. واستشاري نفسي: خطوة مهمة

السبت 24/أغسطس/2019 - 03:38 م
كشكول
شيماء منصور - منة الله عبدالرحمن
طباعة

تتسبب الألعاب الإلكترونية خاصة العنيفة منها وفي المقدمة لعبة بابجي، في خلق حالة من الفزع والهلع بين أولياء الأمور، خاصة فيما ينتج عنها من حالات انتحار وعنف تهدد حياة الكثير من الشباب، وفي خطوة وصفت بالهامة أعلنت وزارة التربية والتعليم عن حملة توعية ضد مخاطر تلك الألعاب بالمدارس.

ومن حلال التقرير التالي يرصد "كشكول" خطوات المواجهة مع خطورة تلك الألعاب:

حملات توعية داخل الفصول التعليمية

تعليمات رسمية أصدرتها وزارة التربية والتعليمي لجميع مديرياتها وإداراتها ومدارسها، أوصت خلالها بالاهتمام بتوعية الطلاب بمختلف المراحل التعليمية بكافة المدارس، بخطورة الألعاب الإلكترونية بصفة عامة ولعبةPUBG  بصفة خاصة.

وأوضحت الوزارة، أن هذه الألعاب الإلكترونية تؤدي إلى انتشار الأمراض النفسية المرتبطة بالوحدة والعزلة والاكتئاب، وانتشار العنف والجريمة وتسهيل الأنشطة الإجرامية، والترويج للمخدرات والأعمال الإرهابية، مشيرة إلى أن هذه الألعاب تؤدي كذلك إلى ارتكاب بعض جرائم القتل وحدوث بعض حالات الانتحار، وتعزيز حب الانتقام وإيذاء الآخرين لما تحتويه من مشاهد عنف، وانتشار الأفكار الهدامة التي تشجع على تحدي القانون والسرقة والقتل وتدمير المباني، ونشر ثقافة استخدام السلاح والتعريف بالأنواع المختلفة للأسلحة والذخائر.

وشددت وزارة التربية والتعليم على التوجيه باتخاذ اللازم نحو تفعيل الأنشطة المدرسية والمسابقات لتشجيع التنافس الإيجابي بين الطلاب أثناء العام الدراسي وخلال فترة الإجازة الصيفية مع اعتبار الأمر عام حفاظاً على أمن وسلامة المجتمع.

تخالف التعليم الإلهية

وفي محاولة لبيان الجانب الشرعي حذر الأزهر الشريف، من خطورة ممارسة لعبة pubg، وذلك بعد أن كانت الدافع وراء جريمة قتل ارتكبها مؤخراً طالب في مدينة الإسكندرية.

وأشار الأزهر إلى أن مثل هذه الألعاب تخطف عقول الشباب خاصة وكثير من أفراد المجتمع، وتجعلهم يعيشون عالماً افتراضياً يعزلهم عن الواقع، وتدفعهم بعد ذلك إلى ما لا تحمد عاقبته، ومن ذلك ما انتشر مؤخراً من لعبة تدعى (pubg) وما يماثلها، وتستهدف هذه اللعبة جميع الفئات العمرية، وخاصة الشباب وتعتبر الوجه الآخر للعبة الحوت الأزرق".

وتابع: "هذه اللعبة تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها للأسف تستخدِم أساليب نفسية معقدة تحرض على إزهاق الروح من خلال القتل، وتجتذب اللعبة محبي المغامرة وعاشقي الألعاب الإلكترونية لأنها تستغل لديهم عامل المنافسة تحت مظلة البقاء للأقوى، وقد نهانا الله سبحانه عن ارتكاب أي شيء يهدد حياتنا وسلامة أجسامنا وأجسام الآخرين فقال تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، وقال (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)".

توفير بدائل مناسبة

الدكتور جمال فرويز، استشاري طب نفسي بالأكاديمية الطبية العسكرية، أهمية المبادرة التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم للتوعية بخطورة الألعاب الإلكترونية وفي مقدمتها لعبة "بابجي"، كجزء من المهام التي تتحملها الوزارة والدور المجتمعي في الحفاظ على النشئ وحمايته من الأضرار الناجمة عن تلك المخاطر التي خلفتها الاستخدامات الخاطئة للتكنولوجيا الحديثة.

وأشار فرويز في تصريحات خاصة لـ"كشكول" إلى أن هذه اللعبة تؤدي بمن يلعبها من الأطفال والمراهقين إلى العديد من الأمراض النفسية كالعزلة الإجتماعية والأكتئاب الحاد وإرتكاب أبشع الجرائم مثل القتل كما يشاهد وأعنال العنف، لافتاً إلى أن هذه الألعاب تساعد علي زيادة السمنة واضطراب في العصب البصري، والتأثير على بعض الطلبة باقليل نسبة التركيز ، كما أنها أحياناً تؤدى إلى الصرع، وتحويل الشخص إلى شخص انطوائي.

وتابع، ما توصل إليه الأبناء نحو هذه اللعبة يرجع إلى خطأ الآباء نحو أطفالهم بعدم مراقبتهم طوال الوقت ومنعهم من الألعاب الخطرة عليهم، مستطردا: "هناك نسبة كبيرة من الأبناء يعانون من خطر "بابجي" ولديهم الجاهزية لارتكاب الجرائم".

وشدد استشاري الطب النفسي على جميع الآباء مراقبة أبنائهم باستمرار لمنعهم من ممارسة تلك اللعبة، وتوفير البدائل المناسبة من الأنشطة الرياضة المفيدة للجسم.

 

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads
ads