رئيس التحرير
شيماء جلال

مدينة طالبات الأزهر بـ"القاهرة" مضيفة سكنية بدون مياه ساخنة لا تصلح للمذاكرة

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 06:55 م
كشكول
حسن المنياوى
طباعة


تعد مدينة جامعة الأزهر فرع القاهرة هى الفرع الرسمى الذى تدار منه مدن جامعة الأزهر على مستوى الاقاليم والأفرع التابعة للجامعة على مستوى الجمهورية، ومركز الادارة والاهتمام الأكبر لإدارة جامعة الأزهر.

ولكنها شأنها كأى مدينة جامعبة على الرغم من الاهتمام الحقيقى بها من قبل الدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة، بها بعض المشاكل التى تحدث عنها الطلاب لـ"كشكول".

سكن المضايف

تحدثت الطالبة منى عبد السلام، عن أزمة التكدس الطلابى فى سكن المضايف، والتى تسع حجم الغرفة  16 طالبة فما أكثر، مما يعيق عقولهم عن التركيز بسبب تلك الاعداد التى تؤثر على بعضهم البعض.

وتقول عبد السلام، أن التحدث بينهم يكون شائكًا وأصوات مرتفعة طوال الوقت، مما يسبب الشجار فيما بينهم حول "الصوت" أو "الحركة" الزائدة فى الغرفة، مما يضطرهم لشكوى بعضهم عند مدير المبنى كثيرًا.

وتضيف الطالبة أيه عبدالله، أن السكن الجماعى فى الغرف الثنائية يكون ظالمًا فكل الغرفة عبارة عن سريرين فقط، ولا يوجد أى مساحة لحرية الحركة او التنقل فى الغرفة مما يجعل أكثر أوقات المذاكرة فى الحدائق التابعة للمدينة.

وتؤكد، أن تلك الأزمة تجعلنا نذاكر عدد ساعات أقل من المطلوب، لأن الغرفة اصبح دورها فقط للنوم، والمعيشة، ولكن نحاول السيطرة على تلك الأزمة، من خلال تواجدنا أكبر وقت ممكن خارج المبنى من أجل المذاكرة.

وتتابع منة الله خلف، أن أزمة مدن البنات الحقيقة تكمن فى عدم السيطة على الداخل والخارج فنجد أنفسنا كثيرًا حول طالبات من غير الساكنات فى المدن الجامعية والتى يقمن بدورهن فى زيادة الأعداد والأشخاص المتواجدين فى الدور الواحد أو الغرفة الواحدة بعض الأحيان.

وتشير خلف، إلى أن الطالبات فى الخارج قد لا يعرفن أن المدينة حق شرعى لنا الذين حصلنا على الدرجات العليا فى المدينة فى الدراسة حتى تساعدنا فى مواصلة العمل للوصول إلى القمة.

وتوضح الطالبة إيمان عبدالله، أن المدن الجامعية فى القاهرة تفتقد الكثير من الخدمات الأساسية من وجود عدد الخدمات الفرعية فى المدينة مثل "سوبر ماركت" أو "المفسلة"، مما يضطرنا الخروج إلى الشارع لقضاء بعض الحاجات الأساسية التى تعتمد عليها حياتنا اليومية.

وتكشف الطالبة، أن أزمة المياه الساخنة فى الشتاء واحدة من أكبر الأزمات التى نواجهها كطالبات فى العيش بالمدينة الجامعية، مما يفقدنا كثيرًا من الجهد والتعب للحصول على المياه مثلًا من أجل "الاستحمام" أو الوضوء ونحن بنات غير قادرين على فعل ذلك بالمياه العادية.

 
ads
ads
ads
ads
ads
ads