رئيس التحرير
شيماء جلال

هاني النقراشي يكتب.. جامعة الفيوم في حاجة لقيادة عسكرية!

الثلاثاء 23/يوليه/2019 - 07:44 م
كشكول
طباعة
ماذا يحدث في جامعة الفيوم؟!، سؤال يخطر علي ذهن الجميع، الإجابة قد تكون مريبة للبعض وغامضة ومثيرة للبعض الآخر، وذلك لمن يتابع الجامعة علي مدار عام سابق.

الجامعة منذ انتهاء مدة رئيس الجامعة السابق الدكتور خالد حمزة، في سبتمبر الماضي تقريبا، وحتي الأن لم يأتي رئيس يتولي إدارة الجامعة، والمثير للجدل ورغم محاولات وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلي للجامعات تشكيل لجنة داخل الجامعة لتتولي عملية اختيار رئيس الجامعة الجديد إلا أنه تم الطعن علي اللجنة الأولي ثم تم تشكيل لجنة ثانية وتم الطعن عليها أيضا!، وذلك نتيجة للصراعات وتصفية الحسابات التي تشهدها الجامعة.

الجامعة يقوم بتسيير أعمالها الدكتور أشرف رحيل نائب رئيس الحامعة، كقائم بأعمال رئيس الجامعة لحين اختيار رئيس جديد، وسيخرج علي المعاش خلال أيام في غياب رئيس جديد للجامعة، والسؤال: هل لا يوجد شخص مناسب يتولي رئاسة الجامعة ولا يكون عليه نقاط استفهام أو مخالفات؟، الفترة الماضية قامت الرقابة الإدارية والجهاز المركزي للمحاسبات بمجهود كبير وعمل تصالح مع بعض العاملين وقيادات إدارة الجامعة السابقة والحالية، لتخطيهم الحد الأقصي في الأحور، وتم رد المبالغ التي استولوا عليها بدون وجه حق.

استغربت كثيرا من بعض القرارات التي صدرت داخل الجامعة الشهور والأسابيع الماضية، وسألت نفسي: هل هذه مؤسسة حكومية تدار بطريقة علمية مؤسسية تحت أعين الجهات الرقابية؟، فعلي سبيل المثال -لا الحصر- أصدر الدكتور أشرف رحيل القرار رقم 911 لسنة 2019 بتعيين عضو هيئة تدريس بقسم المناهج وطرق التدريس في كلية التربية، كمستشار لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أي يقوم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة!، والسؤال: آلا يوجد عضو هيئة تدريس يعين في منصب نائب رئيس الجامعة، وهل يوجد في القانون مثل هذا القرار؟!، أعتقد أنه لا يوجد في القانون ذلك.

كنت أتحدث مع أحد المنتمين لجامعة الفيوم، قال لي: "الحل الوحيد لجامعة الفيوم علشان تنضبط يجبولها قيادة ذو خلفية عسكرية، أو شخصية مثل شخصية اللواء كامل الوزير"، حتي يستطيع إنهاء الصراعات الموجودة بداخلها علي المناصب وتشديد الرقابة علي العملية التعليمية والمالية أيضا.. وفي النهاية: هل من مجيب؟!!
ads
ads
ads
ads
ads
ads