رئيس التحرير
شيماء جلال

"غرفة الغضب".. مشروع إيطالي للتنفيس عن الأطفال

الثلاثاء 23/يوليه/2019 - 03:26 م
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة

مشروع إيطالي جديد للتنفيس صغار السن طاقتهم السلبية، وإدراكهم لحقهم في إخراج ما بداخلهم، عرف بـ"غرفة الغضب"، جاء ليؤكد ضرورة أن يعمل الجميع على تفريغ الشحنات السلبية التي قد تتملك الأطفال خاصة في المرحلة العمرية المتقدمة في استقبال الحياة.

تحتوي الغرفة - حسبما نشر موقع "فان بيدج" الإيطالي، على دمى محشوة بـ"بالونات، ولعب أطفال، وصحف، وزجاجات بلاستيكية"، وهذه هي محتويات "غرفة الغضب" الأولى من نوعها للأطفال الذين يمكنهم تجربتها ممن تتراوح أعمارهم من 5 إلى 9 أعوام.

ومن خلال النقاط التالية نرصد أبرز ما تقوم به الغرفة تجاه الأطفال:

1 - يمكن للأطفال في غرفة الغضب فرقعة البالونات، وكسر وتحطيم الزجاجات البلاستيكية، وتقطيع عبوات الكارتون، في طريقة جديدة للتنفيس عن طاقتهم السلبية بطرق غير مؤذية.

2 - يمكن للأطفال التعبير عن الطاقة السلبية بالرسم والتلوين، الطريقة الجيدة التي تساعد صغار السن على التقدم بشكل طبيعي.

3- تتراوح مدة مكوث الطفل في غرفة الغضب ما بين 10 دقائق إلى نصف ساعة، وعلى عكس نظام غرفة غضب البالغين، يمكن دخول الأطفال كمجموعة، ويخرجون منها فرحين شاعرين بالسعادة والحرية.

يقول أحد الأطفال عن تجربة غرفة الغضب: "استمتعت للغاية وأخرجت كل طاقة الغضب التي داخلي، فعندما تكون غاضباً لابد من التنفيس عن نفسك".

 

ولحماية إضافية للأطفال، يدخل الطفل الغرفة مرتدياً نظارة بلاستيكية وخوذة على رأسه، فضلاً عن أن هذه الحجرة تتميز بعدم وجود شرفات بها، حتى يشعر الطفل بالحرية وأنه غير مراقب، ومن ثم الإحساس بالثقة والأمان.

الكلمات المفتاحية

ads