رئيس التحرير
شيماء جلال

ضيوف منتدى"التعليم" لـ"كشكول": فتح أسواق علمية جديدة .. ووبروتوكولات التعاون أبرز ثمار المؤتمر الدولي للقاهرة

الإثنين 15/أبريل/2019 - 02:13 م
كشكول
إسراء جمال - مي شاهين
طباعة

على مدار 3 أيام من 4 إلى 6 إبريل الجاري كانت مصر على موعد مع أول منتدى عالمي من نوعه بشكل خاص، وهو المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي، برعاية وحضور الافتتاح رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وذلك من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، وشهد ملف التعليم العالي والبحث العلمي الانفتاح على العالم بشكل أوضح، وكذلك عقد عدد من الجلسات الناقشية من أجل عرض آخر ما توصل إليه مجال التعليم والبحث العلمي وكذلك دمج الصناعة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث شهد مشاركة واسعة من مختلف الجامعات ومراكز الأبحاث من مصر والخارج، بحضور ٨ ٱلاف مشارك إلى جانب العلماء والأساتذة من مختلف الجامعات، و92 عارضًا بمعرض المنتدى.

 

وحاور "كشكول" عدد من ضيوف المنتدى، للاطلاع على رؤيتهم الخاصة بشأن ما حققته التعليم العالي من منتداها العالمي الذي أقيم على مدار الثلاثة أيام المنقضية.

 

بروتوكولات لتبادل الدارسين

 وأكد الدكتور إبراهيم محمد، الأستاذ بجامعة بيرو بكانوا نيجيريا والممثل لها، أن الوفد النيجيري المشارك بالمنتدى العالمي الأول للتعليم العالي بمصر كبير، حيث يضم خمسة رؤساء جامعات والعديد من الأساتذة والإداريين الذين سارعوا بتلبية دعوة الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحضور المنتدى.

 وأضاف محمد، في تصريح خاص، أن مصر دومًا تلعب دور الريادة عربيًا وإفريقيا، وتنظيم مثل هذا المنتدى وسط التحديات التعليمية التي تعيشها مصر حاليًا هو تأكيد على هذه الريادة.

 وعبر محمد عن سعادته وفخره بما شاهده في المؤتمر من زخم حضور وتنوع ثقافات وأهمية الموضوعات المطروحة للنقاش، مؤكدًا أن أي نجاح ستصل له مصر سيعود على القارة الإفريقية.

 وكشف المتحدث باسم جامعة بيرو  بكانوا نيجيريا عن أن الفترة المقبلة ستشهد فتح الجامعات النيجيرية أبوابها للطلاب المصريين سواء في مرحلة البكالوريوس والليسانس أو الدراسات العليا، قائلًا: الطالب المصري أولى من غيره، مشيراً إلى أن الطلاب النيجيريين يدرسون في جميع جامعات العالم ما عدا الجامعات المصرية، ولذلك يجرى الآن عقد بروتوكولات بين الجامعات النيجيرية والمصرية لتبادل الدارسين، معلنًا بدء جامعته، جامعة بيرو، في عقد بروتوكولات مع بعض الجامعات الحكومية والخاصة ومنهم جامعتي الإسكندرية وأسوان.

 

 نتائج طويلة الأجل

 

بينما أكدت الدكتورة كاميليا صبحي، القائم بعمل رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي الذي تنظمه مصر لأول مرة، أتاح الفرصة للعلماء من جميع أنحاء العالم للتقارب الفكري، شاكرة الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمكاتب الثقافية المصرية بالخارج على حسن اختيار الكوكبة المتنوعه من العلماء المشاركين بالمنتدى.

 وأضافت صبحي، في تصريح خاص، أن الهدف من المنتدى ليس وضع حلول لمشاكل التعليم في مصر أو العالم، بل التعرف على اتجاهات التعليم في العالم كله، وكذلك التعارف والتقارب بين تلك الأنظمه، بحيث يركز كل جانب على ما استفاده من المنتدى ويحاول تنميته في نظامه التعليمي، متوقعه تكرار المنتدى في مختلف أنحاء العالم ومشاركة مصر فيهم، لافتةً إلى أن أهداف منتديات التعليم طويلة الأجل.

 وأعربت عن سعادتها بما رأته من فضول علمي لدى طلاب الجامعات المصريين والوافدين المشاركين بالمنتدى، معبرة عن ثقتها في مستقبل العلم بين أيدي هؤلاء الطلاب.

 زيادة فرص التوأمة والتبادل العلمي

 في حين أكد الدكتور عبد الناصر سنجاب، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن جميع الجامعات والشخصيات المشاركة في المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي بمصر، ستتغير أفكارهم ورؤيتهم للتعليم العالمي ومستقبله، وحتما ستزيد فرص التوأمة والتبادل العلمي والثقافي بين الجامعات، معتبر المنتدى فرصة لحل مشكلات التعليم العالي في مصر والعالم.

 وأضاف سنجاب، في تصريح خاص، أن الشكل الذي خرج به المنتدى يعكس جهد كبير من وزارة التعليم العالي بتوجيهات من رئاسة الجمهورية من أجل تنمية وتطوير التعليم المصري.

 وتابع، أن هذا المجهود الوزاري تفعل مثله جامعة عين شمس للارتقاء بالمنظومة التعليمية فكان نتاج ذلك ظهور الجامعة في تصنيف شنغاهاي وتقدمها به خلال العامين السابقين، حيث اتخذت الجامعة بعض الإجراءات مثل اشتراط حصول الباحث على درجة الدكتوراه أن ينشر بحثه بمجلة دولية، ورغم اعتراض بعض الباحثين في بداية الأمر، إلا أن هذه الخطوة أضافت للباحث المصري مكانة علمية ومعنوية عالميًا.

 وأشار سنجاب إلى إن جامعة عين شمس قد أبرمت، العام الماضي فقط، نحو 60 اتفاقية دولية في مختلف التخصصات مع جامعات دولية بالصين وأمريكا وغيرها، وهذا كله بهدف تعريف العالم بمصر وجامعة عين شمس علميًا، والتأكيد على كفائة العقل المصري، وتصدير مواردنا البشرية للخارج، فالبحث العلمي يعتمد على الفكر أكثر من اعتماده على تمويل الصناعة، فربما فكرة طورت الصناعة.

 

عقد بروتوكولات وفتح أسواق جديدة مع فلندا وكازخستان

 في السياق ذاته، أكد الدكتور ماجد نجم، رئيس جامعة حلوان، أن المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي بمصر، له مردودين إيجابيين، وذلك على مستوى تنوع الجنسيات والتخصصات العلمية المشاركة بالمنتدى، وعلى مستوى الموضوعات والقضايا التي ناقشها وعالجها المنتدى، ومنها موضوعي تدويل الجامعات، والدبلوماسية والبحث العلمي.

 وأشاد رئيس جامعة حلوان، في تصريح خاص، على هامش فعاليات المنتدى التعليم العالي والبحث العلمي، بزخم الحضور من قبل العلماء المصريين المقيمين في الخارج، مؤكدًا أن هذا المشهد الحضاري هو رد الجميل مصر التي كان فيها تعليمهم الأول.

 وأعلن الدكتور ماجد نجم عقد جامعة حلوان عدة بروتوكولات تعاون مع عدة جامعات من دول مختلفه، على هامش المنتدى، أبرزهم بروتوكول مع دولة كازاخستان في مجال الهندسة، حيث تعمل وزارة التعليم العالي والجامعات المصرية حاليًا على فتح أسواق جديدة بعقد بروتوكولات مع دول مثل فلندا وكازخستان.

 فيما شدد الدكتور محمد الطيب، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشؤون الفنية، أن المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي بمصر حقق كل أهدافه، ومن أهمها نجاح البرنامج العلمي للمنتدى، وتحقيق معرض "ادرس في مصر" إقبالا لزيادة أعداد الطلاب الوافدين وتنشيط السياحة العلمية بمصر، وكذلك منصة الحوار الشبابية التي خاطب فيها الشباب بعضه البعض بالنصح والإرشاد حول كيفية تخطي الصعاب والاتجاه نحو ريادة الأعمال.

 وأضاف الطيب، في تصريحات خاصة، على هامش المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، أن برنامج المنتدى كذلك استهدف تقليل الفجوة بين المقررات الدراسية وسوق العمل، وكيفية تأهيل الشباب لسوق العمل، وتأهيلهم للمشاركة في الثورة الصناعية الرابعة وثورة الاتصالات.

 وأوضح مساعد الوزير أن المقصود من اهتمام مصر بتنشيط السياحة التعليمية هو توفيرها لبيئة تعليمية جيدة، من خلال أفرع الجامعات الدولية بمصر، تضاهي المستوى التعليمي الذي يبحث عنه الطالب الأجنبي والمصري ويسافران للخارج من أجله، وبتوفير هذه البيئة والأنظمة التعليمية سيدر دخل كبير لمصر، خصوصًا أن مصر تمتلك العديد من مقومات الجذب ومنها انخفاض الأسعار، مقارنة بالدول المتقدمة.

 كما أشار الدكتور محمد الطيب، إلى إن وزارة التعليم العالي والجامعات المختلفه حرصوا خلال المنتدى على فتح أسواق علمية جديدة، مؤكدًا أن جميع الدول المشاركة بالمنتدى حرصت على توقيع بروتوكولات تعاون مع مصر.

 

اعتماد الجودة عنصر جذب للطلاب الوافدين

 

وأوضحت الدكتورة يوهانسن عيد، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أنه بالنسبة للأفرع الجديدة للجامعات الأجنبية في مصر ستعاملها الهيئة نفس معاملة الجامعة الأم، وذلك لاتباعها نفس نظم الجودة المطبقه بالجامعة الأم الدولية.

 وأشارت عيد، في تصريح خاص، على هامش فعاليات المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي، أن المعايير الخاصة بمنح الهيئة لاعتماد الجودة لأي مؤسسة تعليمية تتغير كل خمس سنوات وفقا للمستحدثات التكنولوجية الطارئة على المنظومة، موضحه أن من ضمن أركان عملية الاعتماد نسبة أعضاء هيئة التدريس للطلاب، والتي يجب أن تكون مدرس لكل 40 طالب، والمناهج والوسائل التكنولوجية المستخدمه بالعملية التعليمية.

 وأردفت عيد أن مصر بها نحو 170 كلية معتمده من الهيئة، لافته إلى أن ختم اعتماد الجودة الذي تمنحه الهيئة يعد عامل جذب للطلاب الوافدين، فبهذا الختم تصبح شهادة تخرجه معترف بها عالميا، مؤكدة أنه بحلول عام 2023 لن يعترف بشهادة بكالوريوس الطب المصرية عالميًا ما لم تكن الكلية المانحة للشهادة

 


ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads
ads