رئيس التحرير
شيماء جلال

د. عبد الناصر سنجاب: سيرتي الذاتية تمنحني الحق في الترشح لرئاسة جامعة عين شمس "2-1"

السبت 06/أبريل/2019 - 02:11 م
كشكول
محمود عبدالجواد
طباعة

: لن أدير بمفردي حال الفوز بالرئاسة.. والجامعات الأجنبية تعرف مدى قدرة المصريين.

: نواجه أزمة خروج العقول للخارج .. والعام المقبل يشهد تواجداً كبيراً لليابان

الشاطر بشطارته مقولة خربت الدنيا في الجامعات

: لا عقاب لمن يثبت تعاطيه للمخدرات.. والهدف الإصلاح في بادئ الأمر

أعلن الدكتور عبد الناصر سنجاب، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، ترشحه لرئاسة الجامعة خلال الفترة المقبلة، ليفتح الباب أمام عديد من التساؤولات حول طموح الرجل في استكمال مسيرة تلك الجامعة العريقة التي حملت لها الأيام الماضية العديد من النجاحات العلمية من بينها التقدم في التصنيف الدولي للجامعات.

وفي حوار خاص لـ"كشكول"، أكد "سنجاب" أن طموحه حال فوزه بالرئاسة  يتمثل في التوسع في التعاون الدولي من أجل مزيد من التقدم خلال التصنيف الدولي، مع إعطاء أولوية كبرى لمنظومة الوافدين والتوسع التكنولوجي تجاوباً مع منظومة التعليم قبل الجامعي الذي يعتمدها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.. وإلي نص الحوار؛؛

بداية.. أعلنتم الترشح لرئاسة الجامعة، فما هي رؤيتكم؟

رئاسة الجامعة شرف كبير وطموح عظيم لأي عضو ينتمي لهذا الصرح الشامخ، وأنا أملك سيرة ذاتية 18 عاماً إدارة من رئيس قسم حتى منصبي الحالي نائباً لرئيس الجامعة لشئون البحوث والدراسات العليا، وخطتي تتمثل في العمل على إدارة الفرص والتعاون الدولي والقائم على السمعة والتمويل، وكذلك التصنيف الدولي للجامعة وإقامة شراكات كبيرة مع هيئة دولية لإنشاء مكاتب لها مثل اليابان، والتعاون مع مؤسسة "الإم أي تي" والتعاون مع الجامعات والأوروبية والارتقاء بالجامعة وتوسيق برامج الجامعة من خلال المعارض الدولية التعليمية على رأس أولوياتي.

كذلك إعطاء أولوية كبيرة لمنظومة الوافدين بالجامعة والعمل على زيادة استقطاب الطلاب الوافدين بالجامعة والتوسع في إفريقيا بخلاف الدول العربية مثل عمان والإمارات لكون إفريقيا تمثل سوقا كبيرا للوافدين، وتحسين أوضاع هيئة التدريس وزيادة موارد الجامعة واعتماد الكليات المتبقية بالجامعة.. وأمور كثيرة واتخاذ قرارات مثل تطوير ملف الدراسات العليا والمؤتمرات الدولية للبيئة وتنمية المجتمع وخروج مشروعات كبيرة للنور وإظهار ما تقدمه الجامعة للمجتمع المحيط بها.

ماذا عن أول قراراتك حال رئاستك؟

"الاجتماع  بالناس كلها وأخذ خلفية عن الأمور المهمة وتطوير اللوائح الدراسية" هي أول ما سأسعى إليه، فلا يمكن أن نكون بعيد عن التعليم الخارجي والتطويرها، فالبحث العلمي داخل كل كلية بتبني مشروع والتقدم به فى الجهات الدولية والمحلية للحصول على مشاريع، كذلك تشكيل فريق عمل من الموهوبين أصحاب المهارات فى الجامعة، فلست من يدير الجامعة بمفرده، الإدارة هى السبيل لموضوع التقدم بالجامعة.

هل استعدت الجامعة لاستقبال أجيال المنظومة الإلكترونية بالتعليم؟

مجلس الجامعة يعطي لهذا الملف أهمية كبيرة، خاصة لكليات التجارة والحقوق، ولن يكون هناك طالباً يحمل "الورق والقلم"، والتعامل مع إستراتيجية التعليم الجديدة التي يقودها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، حيث من ضرورة الاعتماد على التفكير وليس الحفظ والتلقين، ووجهنا عمداء الكليات من خلال قطاع شئون التعليم والطلاب والتوصية ببدء التحويل بالمواد الورقية لظهورها على سي ديهات بنفس الكتب والسعر بمبلغ يضاف على المصروفات وستكون أرخص للطلاب وأغلى للأستاذ، وبرامج فى شكبة المعلومات بين الأساتذة والطلاب، مع توجيهات للطلاب على كيفية التعامل على هذه البرامج كيفية الدخول، والقضاء على الملازم والبدء في التجهيز لاستقبال الطلاب بعد 3 سنوات، والتعاون مع خبراء للوصول للأفضل في هذا الأمر.

نظام البعثات والإعارات أثار لغطاً كبيراً .. كيف تعاملت مع هذه الملفات؟

الجامعات الأجنبية تعرف مدى قدرة المبعوثين المصريين، ولاقوا إقبالاً كبيراً والسفر خارج مصر مما ساهم بشكل كبير في الظهور المشرف بالتصنيفات الدولية، مما أثر بقوة على مكانة الجامعة بالتصنيف، والشراكة والإشراف المتبادل مع الجامعات الأجنبية في مناقشات الرسائل يؤثران أيضاً في عملية التصنيف وزيادة العلاقات الخارجية .

أما عن الإعارات فتعد مشكلة المشاكل التي توجد فى الجامعات ويمثلها 40% للأسف وهناك أزمة عقول بخروجها للخارج وعدم العودة مرة أخرى"، ونرجع نتهم التعليم بأنه "بايظ" في مصر والأستاذ يجي يقولك سنة بره ويخرج ميرجعيش من بره ويقعد 16سنة بره الدولة، فنحن ندرك أن هجرة العقول مصيبة وكارثة لأن الفكرة أغلى من المنتج، وللأسف الشديد اللى بيفكر مش هنا ومعادلة صعبة تحصل فى الدول النامية".

ماذا عن الترقيات؟

فيما يتعلق بملف الترقية العلمية للأساتذة، فقد قدمنا مقترحاً للوزارة أن يكون المؤهل للترقية على رأس للعمل وليس إرسال ملفه من الخارج والترقي والحصول بعد 20 سنة على الترقية والتأهيل لرئاسة الجامعة وهو لم يقدم خدمة للبلد وجامعته.. "الإعارة من سنة لخمس سنوات كويسة مفيش دولة فى العالم حتى الدول النامية تعمل كده.. مينفعش الأستاذ يستمر 16 سنة بره وظيفته وهذا يمثل عبئا كبيرا وضياع فرص كثيرة للعمل لأساتذة آخرين.. هناك طبقتان من أعضاء هيئة التدريس "مظلومة" تعلم جيدا أن مجال التدريس وظيفتها وآخر يتحايل على القانون وضرب الشهادات لمرافقة الزوج والسفر للخارج وخروج بلا عودة وتقديم عقود للسفر يندى لها الجبين ولا يليق بعضو هيئة التدريس ولهذا لابد من أن تتخذ الدولة في موقف في هذا الشأن.

"عضو هيئة التدريس بيدفع اد إيه للبلد 400 دولار علشان الدولة تحافظ على معاشه ودفع التأمنيات، الإعارات لابد أن تكون من خلال الجامعة ومخاطبة الجامعة رسمياً وليس الشاطر بشطارته، هذه المقولة خربت الدنيا"، لذا يجب أن يحكم نظام الإعارات قانون خاص بها، والذي خارج مصر 20 سنة قافل مكتبة وهناك أمثلة حية وعلى قوة الكلية ولم تستفد منه الكلية ولابد من اتخاذ اللازم في مثل هذه الأمور.

طالبنا بأن تكون الترقية أن يكون الأستاذ المؤهل لها على رأس العمل.. "الترقية من الخارج دون خدمة جامعته وبلده يبقى نشوف اللى يخدم بلده.. ولابد من ضبط الإدرايات قبل التعليم نفسه.. الإعارات سبب مشاكل البحث العلمي فى مصر".

وماذا عن استعدادات المؤتمر العلمي الثامن للجامعة؟

بدأنا الاستعداد الجاد للمؤتمر العلمي الثامن منذ 3 أشهر، ونسعى لمواصلة النجاحات في هذه المؤتمرات خاصة بعد النجاح غير المسبوق للمؤتمر السابع العام الماضي، والذي شهد حضور رموز مصرية كبيرة، فالمؤتمر العلمي الثامن للجامعة ستكون المملكة العربية السعودية ضيف شرفه، والعام المقبل من المنتظر أن يشهد تواجداً كبيرا لدولة اليابان في ظل التعاون الكبير مع الجامعة.

وموضوع  المؤتمر "الإبداع والابتكار والصناعة".. لابد من اقتحام تلك المنطقة وربط البحث العلمي بالصناعة والاستفادة من ذلك.. وقد طرحت على هيئة التنمية التكنولوجية فى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعمل برامج للرسائل والدكتوراة بأسس من الصناعة أو أن يكون الشريك أحد رجالات الصناعة وعمل هذا المنتج.. كما أن المؤتمر يشهد تكريم الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي وهو أحد ابناء الجامعة مع وجود شخصيات علمية من  الصين للمساعدة في إنشاء مركز ريادة الأعمال والابتكار وحوالي 111 بحثا على مدار 3 أيام بجميع قطاعات الجامعة، مع نشاط غير عادي بحضو 50 شخصا من كل كلية..

هل يوجد تفكير لإنشاء فرع دولي للجامعة؟

ضمن خطتنا وتم العرض علينا من دولة أوزبكستان لإنشاء فرع دولي للجامعة هناك وتمثيل جامعة عين شمس للجامعات المصرية في مبادرة "طريق الحرير" في العمل على ذلك وتم الوصول لمراحل متقدمة وتم التأجيل حتى شهر مايو المقبل وحضور وفود من دولة أوزبكستان لوضوع الرؤى النهائية لذلك.. وداخليا يوجد فرع للجامعة في مدينة العبور وهو بمثابة الفرع الدولي هنا وستكون به كلية الحسابات والمعلومات وسيتم انتقال كلية التجارة أيضا وكلية الإعلام حال صدور القرار الجمهوري لها وستكون بديلا لكلية الحاسابات بالحرم الجامعي.

ماذا عن الكليات الجديدة؟

بالفعل نخطط لكيلة الطب البيطري ومن ضمن أولوياتي حال رئاستي للجامعة على أن تكون مقابلة لكلية الزراعة مثل " العلوم للصيدلة".

كيف تعاملت الجامعة مع مبادرات الرئيس  السيسي؟

نتعامل مع جميع المبادرات التي تطلقها الدولة وعقد دورات تدريبية واستضافة رجال المجتمع المدني في الموسم الثقافي للجامعة، وتعاملت الجامعة مع حملة "100 مليون صحة" وتعاون اتحاد الطلاب والأسر الطلابية وعمداء الكليات وكذلك الوكلاء فيما يخدم المواطن.

ماذا عن تحليل المخدرات؟

تحليل المخدرات سيتم التعامل معه وفقاً لطبقات معينة، مع إعطاء الفرصة للأشخاص، والعمل سيكون في إطار إصلاحي وليس عقابياً في أول الأمر، الشخص من الممكن أخذ جرعات حبوب منع الحمل وإظهار عينة سلبية رغم تعاطيه للمواد المخدرة، التعامل سلوك وقبل تطبيق القانون لابد من التوعية والتحذير، الفصل لن يجدى في بادئ الأمر ومن الممكن أن يعود المفصول للجامعة عن طريق القضاء "لازم نرتقي بأنفسنا"، مصر مستهدفة بتلك الأنواع المخدرة وليست مثل دول أخرى، لابد من خطوات إجرائية وتعريف المواطنين مثل زمن بعيد والتوعية من مرض البلهارسيا وعرض أفلام وثقائية داخل الجامعة وعرض صورة الإنسان قبل تعاطيه المخدرات وبعد تعطيه وإيضاح الصورة كاملة أمامه.

ads
ads
ads
ads
ads
ads