رئيس التحرير
شيماء جلال

«صفوت»: إتاحة الامتحان الإلكتروني خارج المدرسة يفسد تقيم التجربة

السبت 23/مارس/2019 - 08:51 م
كشكول
محمود الشريف
طباعة

قال خالد صفوت مؤسس جروب "ثورة أمهات مصر على التعليم" إن فكرة امتحان الـ 12 ساعة فكرة ليس لها مثيل في أي نظام تعليمي بالعالم حتى في أفضل أنظمة التعليم المتقدم، فكرة جعلت الجميع يفكر بعمق ويتسأل ويطرق أبواب التخمين والتكهنات والتوقعات، مشيرا إلى أن السبب في ذلك قلة التفاصيل وندرة المعلومات والاجابات الغير منطقية.

وأضاف صفوت في تصريحات خاصة لـ"كشكول"، إنطلقت الأسئلة والمخاوف بين أولياء الأمور والطلاب عن مصير الامتحانات التي من المقرر أن تنطلق صباح الغد وحول القدرة على تقييم التجربة الثانية للاختبارات بعد فشل تقييم التجربة الأولى بسبب التسريبات، متسائلا هل نستطيع نحن أولياء الأمور و الخبراء ووزارة التربية و التعليم تقييم تجربة امتحان متاح خلال 12 ساعة بأي وقت و بأي مكان وبدون رقابة على من يؤدى الامتحان التدريبي؟ فلن نتمكن من معرفة من قام بالإجابة على الامتحان هل هو الطالب ام احد أصدقائه أو مجموعة من الأصدقاء ام مدرسين الدروس الخصوصية ام مراكزها المنتشرة، وبالتالي لن نتمكن من تقييم التجربة.

وتساءل كيف لنا أن نترك امتحان مفتوح في يد من أثبتوا أنهم يسعون خلف التسريبات حتى وإن كانت على سبيل التجريب والتدريب ألم نتعلم من التجربة السابقة، ألا نستطيع أن نضع أسس وقواعد لعلاج المجتمع الطلابي الذي أثبت أنه فاقد الاهليه حتى و إن كان على سبيل التدريب والتجريب. 

وأوضح صفوت أن من هرول خلف التسريبات لن يلتزم باساسيات و قواعد الأخلاق، ويبقى السؤال متى نقيم التجربة بشكل حقيقي؟

وتابع من هنا يدور باذهان أولياء الأمور والطلاب ما الهدف من طرح فكرة عدم التقيد بمكان المدرسة والفصل لإتمام فكرة الاختبارات التجريبية التدريبية، هل هناك مخاوف لدى الوزارة من الاعتماد على شبكات الاتصالات و جودتها في بعض الأماكن؟ فقررت أن تتيح أمام الطلاب حرية الحركة حتى تتم وفقا لأماكن إتاحة شبكة المحمول، ام فضلت الوزارة عدم أداء الطلاب للامتحانات في وقت واحد حتى لا يصبح عامل ضغط على الشبكات وعدم قدرتها على تحمل الدخول في آن واحد، وهل يستطيع الطلاب الذين لم يتم تدريبهم الاعتماد على أنفسها لأداء تلك الامتحانات خارج المدرسة و دون مساعدة؟ وماذا لو حدث عطل مفاجئ أثناء الامتحان و كيف يثبت الطالب ذلك الخلل؟ كلها أفكار و أسئلة مشروعة تدور في عقولنا هدفها الأساسي هو متى يقيم الرأي العام تجربة حقيقية بالنظام الجديد بعد قرب انتهاء عام التجربة بلا تجربة حقيقية حتى الآن.

واختتم حديثه قائلا: غداً قطعا سيجيب على تلك الاستفسارات و مدى إيجابية أو سلبية تلك الامتحانات عبر اتاحتها لـ 12 ساعة على الشبكات دون تقيد بمكان أو وقت بدء محدد للامتحانات.
ads
ads
ads
ads
ads