رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
شيماء جلال

"كشكول" ينشر محاكمة امتحانات الاوبن بوك

الخميس 24/يناير/2019 - 02:14 م
كشكول
نورهان عبدالحمن- شيماء محمد- محمود الشريف
طباعة

التعليم تقيم التجربة وأولياء الأمور: الامتحانات صعبة والخبراء: يختلفون

 

اختلف أولياء الأمور والطلاب مع خبراء التربية في تقييم تجربة الامتحانات بنظام openbook، رغم الاختلاف حول نجاح أو فشل تطبيق الامتحانات بنظام open book، إلا أن جميع أولياء الأمور والخبراء اتفق علي أن التسريب الامتحانات من قبل معدومى الضمير أضاع علي الطلاب وعلي جميع المهتمين بالمنظومة التعليمية فرصة التقييم بحيادية.

متحدثة التعليم: دارسة لتقييم التجربة

أكدت أمينة خيري المستشارة الاعلامية لوزارة التربية والتعليم، أن الوزارة بصدد إعداد دراسة حول تقييم تجربة تطبيق امتحانات open book، بعد أن تم تطبيقها في أول امتحان تجريبي لطلاب الصف الأول الثانوى .

وأضافت "خيري"، أنه سيتم موافاة وسائل الاعلام بنتائجها فور الإنتهاء منها.


خبيرة تربوية: نقلة نوعية للعملية التعليمية

في ذات السياق أوضحت الدكتورة وجدان النجولى الخبيرة التربوية، أن تجربة تطبيق الإمتحان التجريبى بنظام (Open Book)من الممارسات الجديدة والمستحدثة فى المنظومة التعليمية المصرية، مشيرة إلى أنها  تعتبر نقلة نوعية من الناحية  التنظيمية والتعليمية والثقافية.

وأشارت النجولى إلى أن تطبيق هذة التجربة، أصاب الهدف والمغزى فى نواحى  معينة ، كذلك  أصابها العواروالقصور فى نواحى أخرى، لأنه أذا تناولنا ثمار أو إيجابيات هذه التجربة، نجد أنها كانت فرصة عظيمة للطالب لأن يُدرك ويتعرف على طبيعة وأشكال مختلفة من الأسئلة التى تقيس مهارات عقلية متعددة لم يتم توظيفها من قبل لدى الطالب، ومن ثم كانت بمثابة مرشد جيد للطالب لأن يقوم بتغيير ومراجعة طريقة الإستذكار من ناحية وضرورة البحث عن مصادر متعددة لإثراء معلوماته وعدم الإقتصار على الكتاب المدرسى  فقط.

وأوضحت أن التجربة مؤشرًا للطالب لتقدير الوقت المستغرق للتعامل  مع الأسئلة المختلفة، فضلا على أن التعرض لهذه التجربة قد منحت الطالب شعورًا بالإطمئنان والهدوء النفسى بمجرد إدراكه لعدم الإحتياج  لمهارة الحفظ والتى كانت تُصيب الطالب بخيبة الأمل حينما يفقد أعصابه خوفًا وتحسبًا للإمتحان.

ونوهت الى أن هذه التجرية ستحفز الطالب بطريقة غير مباشرة لعمل سيناريو ذهنى وخريطة ذهنية لكل ما يستوعبه من معلومات، أى ان هذا النظام الإمتحانى الجديد  سيساعد الطالب على إختلاق آليات ذهنية جديدة تساعده على توظيف المعلومات بطريقة إبداعية جديدة.

وأضافت أنه على الجانب الآخر، حينما نتناول سلبيات او أوجه القصور لهذه التجربة، نجد ظهور عملية التسريب قد أضاعت على  الكثير من الطلاب فرصة التجريب وحرمتهم من التفاعل مع التجربة بكل موضوعية ومصداقية، فلم يستطع الطالب أن يُقيم نفسه  ذاتيًا أو يختبر قدراته  وأن يشحذ ذهنه فى التفكير عند التعامل مع الأسئلة، فقد أماتت لدى الطلاب الرغبة فى التحدى وخاصة انها كانت تجربة وخبرة غير مهددة لكونها بلا درجات.

وأشارت إلى أن هذه السلبيات والإختراقات التى أحدثتها أصحاب الضمائر المنعدمة، إلا أنها كانت تجربة ضرورية وحتمية بصرف النظر عن ما تم بذله من مجهود من قبل جميع الأطراف أو ما تم إنفاقه من أموال، فهذه التجربة كانت بمثابه تدريب  فعلى ينبغى تطبيقه على أرض الواقع بعيدًا عن العالم الإفتراضى، كذلك أرى أنها قد أحدثت نضجًا عقليًا ونفسيًا غير مباشر لدى الطالب وتركت لديهم ما يشبه الخبرة الإيجابية.

وأكدت النجولى، ـنه تم تقديم مقترحات ومن بينها إرجاء الإمتحان الثانى التجريبى الورقى شهر مارس الى أن يتم الإستعداد لتطبيقه إلكترونيا فى أبريل وعلى أن يتم تطبيق الامتحانات التقييمية الإلكترونية الثالث والرابع فى شهري مايو ويونيو أو الإستغناء عن الإمتحان التقييمى في مايولضيق الوقت ومراعاة مراجعة المحتوى وطريقة التقييم، وذلك من منطلق أن هذا العام تجريبى بلا درجات وظهور متغيرات وعوامل دخيلة أثناء التجريب.

ونوهت إلى أن  بعض التوصيات للمعلم  بحتمية مراجعة أداءك وأدواتك ومصادرك وممارساتك التدريسية، فينبغى  مخاطبة قدرات طلابك العقلية وتأهيلهم بأسئلة ابداعية تثبر لديهم القدرة على التفكير الناقد.

وأوصت مسئولى وواضعى المناهج، أن يتم مراجعة المحتوى وفلترته وأن يقدم محتوى مرتبط وذات معنى.

الطلاب: النظام الجديد يحاكي أنظمة الدول المتقدمة

من جانبها فقالت الطالبة "مريم حسين"، إن المميزات التي تعجبها في النظام التعليمي الجديد، هو كونه معتمد علي الفهم وليس الحفظ، لكن المشكلة تكمن في سهولة تسريب الامتحانات، فذلك يجعل الجميع يتساوي في المجهود، وإن المشكلة في امتحان مادة اللغة العربية كان سؤال القراءة، فمدرس الدرس لم يستطع حله، وإن لم يسرب امتحان اللغة الانجليزية لما استطاع الكثير من الطلبة حله بسبب عدم قدرة المدرسين علي إيصال المعلومة للطلبة، ووقت امتحان مادة الرياضيات كان قليل جداً.

وتري الطالبة أسماء ممدوح، أن الميزة في ذلك النظام أنها خطوة مختلفة في طريق تطوير التعليم، وإنها تحاكي الأنظمة الموجودة فى الدول المتقدمة.

 

أولياء أمور: الامتحانات صعبة ولولا التسريب لجاءت النتائج كارثية

علي صعيداً متصل وصفت ماريان رمزى منسق ائتلاف تحيا مصر بالتعليم تجربة امتحانات الـ open book التى تم تطبيقها علي طلاب الصف الأول الثانوى بالمسرحية الهزلية، لأن الامتحانات كانت مسربة .

وأشارت رمزى إلى أن هذه الامتحانات ساوت بين الطلاب المجتهدين الذين حرصوا علي المذاكرة منذ اليوم الأول بالطالب المهمل الذي لم يفتح كتاب.

وأوضحت أنها ترفض تطبيق هذا النظام بالامتحانات لأنه لو تم تطبيقها بدون تسريب ستكون الامتحانات صعبة لطالب تعود علي نظام مختلف لمدة ١١ عام.

ولفتت إلى أن نظام الـopen book سينجح إذا تم تطبيقه علي طلاب رياض الأطفال والأول الابتدائي ليتعودوا عليه، موضحه أن نقطة صعبة للغاية أن يتم حل امتحان رياضيات يضم ٢٨ مسألة في ٣ فروع في ساعة ونصف فقط.

ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads