رئيس التحرير
شيماء جلال

«الصياد» .. قصة بائع الدوم للطلبة علي مدار أربعين عاماً

الثلاثاء 22/يناير/2019 - 11:36 ص
كشكول
محمد حيدر
طباعة

"لا يتوقف ولا يكل ولا يمل عن الوقف في الصباح الباكر ولحين انتهاء طلاب المدارس عن يومهم الدراسي، أو قضاء الامتحانات، يقف في الأجواء شديد البرودة، وأكثرها حراره، علي حدٍ سواء، جاء من بلدته، ليقف أمام مدارس الغربية باحثاً عن لقمة العيش الحلال، قادماً إليها من صعيد مصر، ليقضي أربعين عاماً في بيع الدوم والحرنكش وكوز العسل، التي يحبها الطلاب وأولياء أمورهم علي حد سواء".

" كشكول" رصد قصة بائع الدوم الرجل الستيني'إبراهيم الصياد"، الذي أتي من بلدته أسيوط إلي مدينة طنطا بحثاً عن لقمة العيش الحلال، حيث بقوم ببيع "الحرنكش والدوم"، بمحيط مدرسة الشهيد إبراهيم حسين محمد السيد بمنطقة الحكمة، وغيرها من المدارس المحيطة، حيث يقبل علي شرائه الطلبة وأولياء الأمور علي حد سواء، يقول "الصياد": أعمل منذ 40 عاماً، مغترباً عن أسرتي وزوجتي وأبنائي السبع الذين تركتهم في قرية الغنائم، وأقوم بزيارتهم مرة كل شهر، كي أطمئن عليهم وأعطيهم ما يكفيهم فترة غيابي".

وتابع: "طلب الرزق واللقمة الحلال، يجب أن نسعي إليه أياً كان موقعنا، احنا لازم نستحمل ونعيش عشان ولادنا، ويكون مستقبلهم أحسن، ونقدر نأكلهم ونعلمهم كويس"، ناصحاً طلاب المدرسة أن يجتهدوا وأن يهتموا بدراستهم من أجل مستقبل أفضل لهم ولمصر.

 

ads
ads
ads
ads
ads
ads