رئيس التحرير
شيماء جلال

«التشخيص عن بعد» .. 18 جامعة تشارك بمستشفياتها.. وتؤكد: خطوة لتقليل الضغط على قصر العيني

الإثنين 21/يناير/2019 - 12:29 م
كشكول
إسراء جمال - مي شاهين
طباعة

خطوة جديدة نحو اندماج المستشفيات الجامعية بنظائرها بوزارة الصحة؛ من أجل خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى الخدمة الطبية، وذلك من خلال استغلال التكنولوجيا الحديثة في هذا الأمر، حيث اختيرت مستشفيات 18 جامعة حكومية مصرية بمشروع "التشخيص عن بُعد" للقرى النائية، وتقدم هذه المستشفيات الخدمة للوحدات الصحية والمستشفيات بالمناطق النائية، لتوفير الخبرة الاكلينيكية المتطورة والغير متوفرة بها، خلاف النصائح الطبية، وتسهل اتخاذ القرار تجاه المرضى فى الأماكن النائية، كما يستهدف المشروع دعم وتطوير خدمات التشخيص والعلاج عن بُعد بالاضافة لتأهيل وبناء قدرات الأطباء الشباب بالوحدات الصحية بالمناطق النائية.

18 مستشفي جامعي

وجاءت قائمة المستشفيات الجامعية على النحو التالي، جامعة القاهرة" قصر العيني الفرنساوي، مستشفى الطوارئ، أبو الريش للأطفال، وحدة رعاية الحالات الحرجة- شريف مختار"، جامعة عين شمس " مستشفى الأطفال، مستشفى الجراحة".

مستشفى جامعة أسيوط العالمي، جامعة الزقازيق "مستشفى الجراحة، مستشفى الأطفال"، جامعة المنصورة " مستشفى الكلى بالمنصورة، مستشفى أطفال المنصورة، مستشفى الطوارئ"، مستشفى الجراحة جامعة الفيوم، جامعة الإسكندرية "مستشفى سموحة الجامعي، مستشفى الأطفال"، ومستشفى بدر جامعة حلوان.

والمستشفيات الجامعية لكل من "أسوان، جنوب الوادي، سوهاج، المنيا، قناة السويس، بنها، بني سويف، كفر الشيخ، المنوفية".

تخفيف أعباء بعض المستشفيات

وقال الدكتور حسين خالد، رئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، إنه كان لابد من وجود تكامل بين  المستشفيات الجامعية التابعة لكليات الطب مع نظيرتها بوزارة الصحة سواء على المستوى الثاني أو الثالث من الرعاية.  

وأوضح رئيس لجنة القطاع الطبي، في تصريح خاص لـ "كشكول"، أن هذا التكامل من الدعم المادي والفني والمعنوي على حد سواء من المستشفيات الجامعية للمستشفيات التابعة لوزارة الصحة؛ من خلال تقديم الخبرات والممارسة الحقيقة في مستشفيات الرعاية الثانية والثالثة لوزارة الصحة عن طريق الانترنت خاصية "الفيديو كونفرنس"، ويتم تقديم الحالة الصحية بمستشفى المتواجدة في المناطق النائية بالفيديو كونفرس بين أطباء الحالة وأطباء المستشفيات الجامعية للتشخيص وتقديم المشورة الطبية الصحيحة، ومن خلال عرض الحالة بكل علاماتها الإكلينيكية وكذلك التحاليل والأشعات الطبية من المستشفى الفرعي، ومن ثم يتم إعطاء العلاج المناسب.

وأشار "خالد" إلى أن هذه الخطوة جيدة للغاية، للتخفيف عن أعباء بعض المستشفيات التي يلجأ المرضى إليها أولًا دون الرجوع لمستشفيات الرعاية الثانية أو الثالثة بالمناطق التابعين لها، وعلى رأس ذلك مستشفى قصر العيني، الذي يعاني من وصول الحالات إليه متاخرة.

وحول تطبيق المشروع، أكد رئيس لجنة القطاع الطبي أن خطة التطبيق تأتي وفق احتياج كل محافظة للتشخيص عن بعد، وعن وحدات الرعاية الأولية بالقرى، أشار إلى أن تلك الوحدات لا تحتاج إلى أساتذة جامعة للإشراف عليها من القطاع الطبي، لأنها تتولى علاج الحالات البسيطة  للغاية، وتشخصيها وتحويلها وفق الحالة الصحية نفسها.

تخفيف أعباء عن قصر العيني القديم

فيما أشاد الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، بمشروع التشخيص عن بعد للأماكن النائية، مؤكدًا لـ "كشكول" أنها خطوة جديدة لتخفيف العبء على مستشفى قصر العيني "القديم"، الذي يعاني من الضغط الهائل من المرضى الذي تجاوز الضغف.

خدمة المناطق النائية

من ناحيته، أكد الدكتور السعيد عبد الهادى، عميد كلية الطب جامعة المنصورة، أن ملف "العلاج عن بعد" من الملفات الهامة لخدمة المرضى فى المناطق النائية، وذلك عن طريق تقديم خدمة طبية أفضل لقاطني المناطق الفقيرة والنائية والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال ربط الوحدات الصحية في تلك المناطق بالمستشفيات الجامعية والمستشفيات الكبرى، ويتم ذلك عن طريق استخدام تقنية الفيديو كونفرنس ونظم متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تتيح "التشخيص عن بعد" من خلال أطباء متخصصين من مستشفيات الجامعة الثلاث لتعويض نقص الأطباء فى التخصصات المختلفة بالمناطق النائية بذوى الخبرة من المستشفيات الجامعية.


ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads
ads