رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
شيماء جلال

تطبيق الامتحان التجريبي لأول مرة بكليات الشرعية.. بدون درجات ولا يُعاقب على الغياب

الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 08:14 م
كشكول
حسن السيد
طباعة

فى إطار التطوير العلمى الذى يقوم به الأزهر الشريف فى جميع المراحل التعليمية الجامعية وما قبلها، تسعى إدارة الجامعة فى تطوير الجوانب العلمية بالكليات العربية والشرعية، وذلك بتوحيد المناهج وتطبيق نظام الحضور والغياب وأخيرًا نظام الامتحانات التجريبية التى توازى إمتحانات "الميد ترم" فى الكليات العلمية.

بدأت جامعة الأزهر لأول مرة فى تاريخها، تطبيق النظام التجريبيى لامتحانات فصلية بالكليات الشرعية والعربية، وهذا النظام الذى تراه لأول مرة الجامعة يكون لتهئية الطلاب نفسيًا لدخول إمتحانات نصف العام.

الكليات التى تبنت النظام الجديد

تعد كليتى الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق ونظيرتها للبنين بالشرقية أول كليتين بالجامعة يطبقون نظام الامتحانات التجريبية لطلاب الكليات الشرعية، فى خطوة منهم لتدريب الطلاب على نظام امتحانات الفصل الدراسى الأول، خاصة وإن الامتحانات متضمنة أسئلة المناهج التى تلقوا فيها المحاضرات، على مدار الشهرين الماضيين.

نظام الامتحانات التجريبية

الامتحان التجريبى فى الكليات العربية والشرعية لا يحصل فيها الطالب على درجات، ولا يعاقب الطلاب فى حال غيابهم نهائيًا، كما أنه لا يضاف ضمن أعمال السنة ولا يعبر عن شئ سوى التجربة الخاصة للطلاب.

وأكد محمد كامل المدرس المساعد بكلية الدراسات الإسلامية، أن النظام التجريبى هو يشابه إلى حد كبير إمتحانات "الميد ترم" فى الكليات العملية، ولكن لا تكون له درجات ولكنه لا يقل أهمية إطلاقًا عن إمتحانات "الميد ترم" لأنه يكون البروفة النهائية قبل امتحانات الفصل الدراسى.

وتابع كامل فى تصريحاته لـ"كشكول"، أن الإمتحانات تساعد الطلاب على التذكر الجيد فى الامتحانات ومراجعة ما تم مذاكرته خلال الأيام الماضية، مما يمنحهم فرصة كبيرة فى دخول الامتحانات دون الشعور بالصدمة لأول مرة خاصة طلاب الفرقة الأولى.

وأوضحت منال سمير المدرس المساعد فى كلية الدراسات الإسلامية، أن الامتحانات لاقت قبولًا واسعًا بين الطالبات الذين يؤدونه لأول مرة فى الكلية، وكان رد فعلهم إيجابى للغاية بعد شعورهم بأن الامتحان سيساعدهم على معرفة نقاط القوى والضعف فى المذاكرة، كما أنه يسهل عليهم المنهج من حيث معرفة ما تم شرحه وما يحتاجون إعادته.

وكشفت سمير فى تصريحات خاصة لـ"كشكول"، أن التجربة أكدت نجاحها فى كليات البنات الذين قاموا بإجراء الامتحان، ونأمل فى تعميمها فى جميع الكليات العربية والشرعية، حتى يدركوا إنهم ليسوا فقط كليات نظرية قائمة على الحفظ فقط بل هى كليات تعتمد على الفهم والحف معًا وفروق التكليفات هى المتغير الوحيد بينهم.

ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads