رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
شيماء جلال

وكيل إعلام الأزهر لـ«كشكول»: «فتشوا الدولايب» حملة للتكافل الطلابي ..عودة المفصولين قرار جامعة.. والبنطلون الممزق لا يمثلنا

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 01:12 م
كشكول
حسن السيد
طباعة

تولت إدارة كلية الإعلام مع إنطلاق العام الدراسى الحالى، أساتذة من خارج كليتها فى خطوة مفاجئة لرئيس الجامعة من أجل تطوير الكلية، حيث جاء بعميد الكلية الدكتورغانم السعيد من كلية اللغة العربية، والوكيل الدكتور محمود الصاوى من الدعوة الإسلامية.

ويسعى الدكتور محمود الصاوى وكيل كلية الإعلام، إلى صبغ الإعلام بالدعوة الإسلامية، لتخريج جيل قوى من الطلاب، يدافعون عن الحق ويتحدثون بكل مصداقية بعيدين كل البُعد عن الكذب والتلون والإثارة والشو الخاطئ الذى يقوم على المشاهدات فقط.

ويحاور «كشكول» وكيل كلية الإعلام، لمعرفة مستجدات الأمور فى الكلية ومواعيد الامتحانات وغيرها من الأسئلة التى تدور فى ذهن الطلاب.

 

إلى نص الحوار..

نظرًا لأن امكانيات الكلية ضعيفة؛ ما هى خطة تطوير الاستديو ومعامل الحاسب الألى؟

تم تخصيص مبالغ مالبة كببرة في الميزانية الجديدة للجامعة، وذلك لتحديث الاستوديو الإذاعي والتلفزيوني، والكلية قامت بتوفير قاعتين مجهزتين لتدريس الطلاب بهم، ولكن ننتظر التطوير الشامل حتى يحصل الطلاب على الفرصة الكاملة فى التدريب العملى داخل الكلية دون الإحتياج للتدريب الخارجى.

ومعمل الحاسب الألى مجهز تمامًا، ولكن ينقصه بعض الاصلاحات البسيطة التى ستغير من شكل التدريب العملى فيه، وهو أيضًا من ضم الأموال التى وضعت للاستديو.

تواجه بعض المشكلات المادية العديد من الطلاب؛ كيف تتعامل معهم الكلية؟

الطلاب غير القادرين،  نجتهد في التخفيف عنهم ما استطعنا إلي ذلك سبيلًا، خاصة وأننا نؤمن بمبدأ التكافل الإجتماعى ونسعى لتحقيقه بين الطلاب جميعهم القادرين وغيرهم، ونهتم بغير القادرين حتى نوفر لهم مناخًا من الراحة التى تساعدهم فى التحصيل العلمى والتى من شأنها مساعدتهم لتطوير أنفسهم وعائلتهم ونقلتهم إلى مستوى إجتماعى رفيع.

وأناشد الجميع من الطلاب والأساتذة، أن كان لديهم أى أسماء لم تسدد حتى الأن لعدم قدرتهم فليرسلوها لى وأنا سوف أتولى أمرهم.

الدور المجتمعى فى الكلية؛ أبرز مواقف قادة الكلية فى التعاون مع المجتمع؟

قد أطلقنا حملة "فتشوا الدواليب" تحت شعار من كان له فضل زاد فليعد به علي من لا زاد له، ومن كان له فضل ظهر فليعد به علي من لأظهر له، وأطلقنا هذه الحملة من الكلية ونريد تعميمها على جميع كليات الجامعة لإبراز دورنا المجتمعى.

وأطلفنا الحملة، بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وشدة البرد، وداخل كل بيت من بيوتنا في مصرنا الغالية وعالمنا العربي والإسلامي في خزائن ملابسنا ودواليبنا العديد والعديد من الملابس الجديدة التي ربما تكون قد ضاقت بعض الشئ أو تغيرت موضتها، أو وسع الله علي زملائنا وبدلوا ملابسهم القديمة بأخرى، وأصبحت لا تساوي شئ له  لكنها عند الغير تساوي الكثير والكثير. 

وكل ما نطلبه أن يبادر كل منا بتفتيش خزائنه ودواليب ملابسه ولينتهز الفرصة ويضعها بين يدي أبنائنا من الطلاب مصريين أو وافدين، ونتعهد عمال الكليات وعاملات النطا فة من الفقراء والمحتاجين  لكي ينقذ بها إنسانا من البرد او يستر امرأة فقيرة رجاء.

انتخابات إتحاد الطلاب انطلقت فى الجامعات؛ والأزهر لا زال صامتًا ما السبب؟

طلابنا في عيوننا وقلوبنا وهم فلذات أكبادنا ونسعي دوما لخدمتهم ومساعدتهم، ولكن من خلال مكاتب وإدارات رعاية الشباب ووحدات الجودة والعديد من الأنشطة المختلفة التى تنظمها الكل، ونحن ملتزمون بما يقرره مجلس الجامعة في هذا السياق، والكلية لن تتخذ أى إجراء فى هذا الشأن الإ بموافقة الجامعة وإعلانها إجراء الانتخابات رسميًا.

الكلية ينقصها الكثير؛ ما هى خطة الإدارة فى تطوير البنية التحتية للكلية؟

أما عن تطوير البنية التحتية للكلية فهذه أول الأولويات بالنسبة للإدارة ونحن حريصون علي ذلك غاية الحرص منذ اليوم الأول لدخولنا الكلية، ونحاول إستغلال الإمكانات المتاحة وكتبنا للجامعة كافة الاحتياجات التى تنقصنا، من أجل وضعنا فى الميزانية القادمة، ولعلنا قريبًا تأتينا مساعدات قوية من الجامعة في هذا الباب، يري جميع الطلاب من خلالها مايسرهم وينفعهم فى التدريب للدخول لسوق العمل.

والبنية التحتية للكلية لم تتوقف فقط على بعض المنشئات الأساسية، ولكن يشترك فيها أيضًا الطلاب، ونحن نسعى فى الاتجاهين سويًا من أجل تحسين الصورة الذهنية للطلاب، التى تساعدهم بكل تأكيد فى الدخول لسوق العمل بكل سهولة ويسر.

تعانى الكلية من نقص الأمكانات؛ كيف تؤهل الكلية الطلاب لسوق العمل؟

تأهيل الطلاب يكون فى شقين، الشق الأول داخلي يتمثل في الأجزاء العملية في المقررات والمواد العملي، وهذا قائم بشكل مستمر من خلال المحاضرات العملي والتي تتم في معامل الكمبيوتر، والذي يجري تطويره الأن ويحتاج لدعم فعلي، وذلك بجانب الاستوديو الإذاعي والتلفزيوني الذي نقوم بتحديثه وتطويره أيضًا، وذلك لتزويد نسب المحاضرات العملية وإستقبال الكثير من المُدربين لإلقاء المحاضرات للطلاب.

الشق الثانى، وهو التدريب الخارجي وهذا يتم من خلال توجه العديد من أبناء الكلية للعديد من المؤسسات الصحفية وبعض القنوات للتدريب، بالإضافة إلى عقد ورش عمل وإستضافة بعض الشخصيات الإعلامية ذات الثقل من أصحاب الخبرات في هذا المجال.

موعد إمتحانات الكلية النصف ترم والفصل الدراسى الأول؟

سيصدر قرار خلال أيام بالنسبة لامتحانات "الميد تيرم"، والذى سنعلن خلال أول مجلس للكلية، وسنقوم على إثره بتعليق جداول الأمتحانات للطلاب، حتى يعلم الجميع موعد الامتحانات ويستعدون لها.

وأما عن امتحانات الفصل الدراسى الأول، سيكون وفقًا للجدول الزمنى المُقرر من إدارة الجامعة برئاسة الدكتور محمد المحرصاوى، والذى من المرجح أن يكون الكشف عن المواعيد وفقًا لقرارت مجلس الجامعة القادم بنهاية الشهر الجارى.

يعانى طلاب الكلية من المواد الغير متخصصة؛ هل هناك إمكانية لتعديل المناهج؟

أنا علي يقين كامل بان المؤسسات الحية والقوية هي التي تراجع منهاجها، وتعمل علي تحديثها وتطويرها بشكل مستمر لملاحقة إحتياجات سوق العمل وتعميق المهارات وتوسعة الخبرات والمعارف المتعددة للطلاب، والتى من شأنها أن تجعلهن على قدر كافِ من العلم والمعرفة اللازمان للدخول إلى سوق العمل بكل سهولة.

كما أننا نعمل حاليًا علي تطوير المناهج من خلال الأقسام المختلفة، والتى اسندنا إلى جميع القائمين بالأقسام على تطوير المناهج وفقًا لاحتياجات الطلاب وتوافقها مع سوق العمل.

الإعلام واجهة الجامعة بإثرها؛ متى يعمل الموقع الرسمى للكلية بشكل واضح؟

لقد أصبح للكلية خلال الفترة الحالية حضور مميز  في العطاء الخارجي، وهناك تكليف من قبل القيادات بتغطية العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفةُ في كل كليات الجامعة، ولدينا خطة طموحة لتفعيل الموقع الالكتروني للكلية وتحويله لموقع إخباري فى القريب العاجل.

هناك ملف لعودة الطلاب المفصولين؛ ما رأيك فى ذلك؟

لا نستبق الأحداث، ونحن وحدة من وحدات الجامعة وملتزمون بما يقرره مجلس الجامعة وتراه القيادة، وهذا القرار ليس من شأن الكلية أن تتخذ شئ فيه دون أن يكون هناك منشور رسمى من إدارة الجامعة بعودة الطلاب أو منعهم من الرجوع مرة أخرى.

الطلاب فى عزلة؛ كيف ستقيم الكلية العلاقات الشخصية معهم؟

لأول مرة فى كلية الإعلام نوفر خدمة الإرشاد الأكاديمي، والمقصود منها أن نوفر مسئول لكل مجموعة من الطلاب يكون معهم من أول يوم دراسة فى الجامعة حتى حصولهم على شهادة التخرج.

والهدف من الإرشاد الإكاديمي، هو أن يكون الطلاب متواصلين مع أساتذة الكلية لمعرفة ما يفيدهم فى المستقبل، سواء كان من ناحية التدريب العملى فى الخارج أول الداخل، أو الرعاية الاجتماعية والدراسية لهم، ومتابعة موقفهم الدراسى وما يخفقون فيه وما يتفقون على الجانب الأخر.

بعد لافتة البنطلون الممزق موضة سيئة؛ هل تمنع الكلية دخولهم؟

أن الكلية ليست ضد الموضة ولكن لابد أن تكون وفقًا لما تعلموها فى الجامعة والمعاهد الأزهرية قبل إلتحاقهم، والبنطلون الممزق وتسريحات الشعر المختلفة من عادات وتقاليد الغرب والجميع يقلدها لمجرد الانبهار والتقليد دون الرجوع إلى أصل الإستخدام أو سببه.

وبما أننا فى جامعة الأزهر لابد أن نقيم سلوكه لأننا في مؤسسة تعليمية لها شكلها واحترامها وهي محراب من محاريب العلم، ومن المفترض أن يكون مظهره ملائم لتعليمه.

كنت وكيلًا سابقًا للدعوة الإسلامية؛ كيف يتعامل الصاوى مع طلاب الإعلام؟

فى الحقيقة أرغب فى عمل مزيج بين الإعلام والدعوة، هذا الأمر بالتاكيد سيجتاج إلى مجهود كبير لكنه فى النهاية سيخرج لنا طالبًا جامعًا بين مبادئ الإعلام وأسس العمل فى الدعوة الإسلامية، سيكون بعيدًا كل البُعد عن الكذب والنفاق ونشر الشائعات.

ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads