رئيس التحرير
شيماء جلال

«بلد البنات».. أسوار المدينة الجامعية باب الحياة للفتيات المنغلقات

السبت 20/أكتوبر/2018 - 11:53 ص
كشكول
غادة موسى – نهى القطة
طباعة

بعد يوم طويل وشاق في الدراسة داخل أسوار الجامعة تعود الطالبات المغتربات إلي المدن الجامعية، فهي سكن الطالبات اللاتي فارقن أسرهن من المحافظات المختلفة، وحضرن إلي مدينة القاهرة للالتحاق بالجامعة، حيث يأمن الأهل المدن الجامعية التي تتمتع برقابة عالية ودرجات قصوى من الحماية والأمان، فيودع الأهل بناتهن ويتركهن في رعاية الله ومعية المخلصين.

وفي جولة لـ «كشكول» داخل المدن الجامعية تعرفنا على هذه الحياة، وصاحبتنا في جولتنا المشرفة آية عماد، التي فتحت لنا خزائن الحياة في كنف السكن التابع لجامعة القاهرة.

 

1- البداية دموع لوداع الأهل.. ثم إندماج في حياة بلد البنات

 

"كيف تبدأ الطالبات حياتهن في المدن الجامعية" روت المشرفة آية أن الطالبات تأتي مع أسرهن وهنا تحين لحظة الوداع والدموع، وقلوب يملأها القلق والتوجس من مستقبل غامض باهت الملامح، حيث تدخل الطالبة وتحمل في قلبها آمال وطموحات من المجهول، وما أن تدخل أسوار المدينة حتي تتبدل مشاعرها فتجد بين المشرفات أم ليست بأم وبيت الطالبات أخوات غير أخوات، فتبدأ الطالبة في فصل جديد من حياتها.

 

وسردت "عماد" مزيداً من التفاصيل عن الحياة الخاصة بالبنات داخل المدينة حتي إذا ما خيم الليل تأخذ المشرفات أماكنهن المعتادة ويرحل النوم عن أعين الحراس ورجال الأمن، مضيفة أن جميع الطالبات تمام وجودهن داخل المدينة، و تتأكد المشرفات من وجود جميع الطالبات في الحجرات ماعدا الطالبات صاحبات تصاريح السفر والمبيت خارج المدينة.

 

وبسؤالها عن المشكلات التي تحدث داخل أروقة المدينه قالت: لا يخلو مكان من السلبيات ولكن تطغي الإيجابيات علي السلبيات وتكاد تندثر أمام الجهود التي تبذل لتذليل كل صعب.

 

وتابعت: من أجمل الأشياء المكتسبة خلال الحياة الجامعية هي "انفتاح الثقافات" حيث تمثل كل طالبة محافظة وعائلة منفردة وهنا يتعلم الجميع من الاخر، وينفتح كل علي ثقافته وكأننا في معرض حي للعادات والتقاليد المتنوعة، ومن ثم تتشابك تفاصيل الحياة.

 

 

 

ads
ads
ads
ads
ads
ads