رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
شيماء جلال

بعدما أقرت وزارة التربية والتعليم زيادة أسعارها بنسبة 45%.. "كشكول" يرصد حكايات أولياء الأمور هربوا من مصروفات باصات المدارس الخاصة

الثلاثاء 25/سبتمبر/2018 - 07:28 م
كشكول
ريم محمود
طباعة




-الأم متخصصة فى مهمة "المرواح" .. والأب مسئول فترة الذهاب بالصباح

- التناوب بين الجيران بالسيارات الخاصة هى الفكرة الآمن والأرجح والمنتشرة خلال الفترة الماضية

- إشتراك التاكسي والميكروباص قل الإقبال عليهم .. وأمانى لـ"كشكول":  سائق التاكسي قال لى المحطة بـ 100 جنيه فى الشهر 

- عبير : التاكسي يوفر من 2000 الى 4000 سنويًا ولكنه غير آمن 

- محمد : إحنا مش قادرين على مصروفات المدرسة لما هنقدر على مصروفات الباص



بالتزامن مع إرتفاع مصروفات "باصات" المدارس الخاصة والتي تترواح من 1000 إلى 4000 آلاف جنيهًا، بدأ أولياء الأمور فى إفتكاس الحيل لتوصيل أولادهم إلى المدرسة بأقل سعر ممكن للهروب من مصروفات باصات المدارس الخاصة، وذلك بعدما أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، قرارًا إلى جميع المديريات التعليمية على مستوى محافظات مصر العربية برفع مصروفات سيارات المدارس الخاصة، حيث أقرت أن  السيارات التي تكون مصروفاتها من 1000 الي أقل من 2000 تكون الزيادة فيها 45%، أما من تكون مصروفاتها بداية من 2000 لأقل من 3000 تكون نسبة الزيادة 40%.

والسيارات التي تبدأ مصروفاتها من 3000 الي أقل من 4000 تكون نسبة الزيادة 35% بينما السيارات التي تبدأ مصروفاتها من 4000 لأقل من 6000 تكون نسبة الزيادة 30% والسيارات التي تبدأ مصروفاتها من 6000 لأكثر تكون نسبة الزيادة 25%، وفى ذلك السياق ترصد "الدستور" معاناة وحيل وافتكاسات أولياء الامور لحل هذه الازمة وتوفير المبالغ المالية التي يتم دفعها فى باصات المدارس الخاصة.


محمد أب لطالبين: أنا أذهب مع الأولاد بالصباح والأم تتولى مسئولية العودة


قال محمد أحمد ولى أمر لطالبين ولد وبنت، الولد بالصف الثاني الاعدادي بمدرسة الفاروق بمصر الجديدة الخاصة، أنه من يقوم بتوصيل إبنه فى الصباح أما العودة فقد أصبح إبنه معتمد على نفسه ولذلك يعود إبنه بمفرده فى موعد الخروج من المدرسة ، وأشار أن إبنته فريدة فى مرحلة كي جي 2 بمدرسة السيدة خديجة بمصر الجديدة، هو أيضًا من يقوم بتوصيلها بالصباح أم العودة لإبنته تكون مسئولية الأم.

وأشار لـ"كشكول" أن مصروفات الباص الخاصة بإبنه 5500 جنيهًا فى العام بينما تكون مصروفات إبنته تبلغ 4000 جنيهًا، موضحا أنه يوفر فى حدود 10 آلاف جنيهًا سنويًا من مصروفات الباص.


أما عن "الجمعية المشتركة" هكذا يطلق أولياء الأمور عليها، فقد كشف أحمد محمود أحد من أولياء أمور طلاب المدارس الخاصة أنه بالاتفاق بين مجموعة من أولياء الامور الذين يملكون سيارات خاصة بهم، كل واحد منهم يقوم بمهمة التوصيل يوم.


وقال أحمد، :"واحد يودي وواحد يجيب"، مشيرا إلي أن هذا يوفر على أولياء الأمور كثيرًا، مؤكدًا أنهم من الممكن أن يشتركوا فى حق البنزين الشهري أيضًا لأحد أولياء الامور إذا كان هو من يتولى المهمة لمدة 3 ايام فى الاسبوع مثلًا ويكون العبيء عليه كبير.


بينما قالت عبير أحمد مؤسس إتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وهى أم لطالبين أنها تتضر أسفة للأشتراك فى باص المدرسة الخاصة بأولادها، مؤكدة أنها حاولت أن تهرب من ذلك الأمر بعد زيادة اسعار باصات المدارس الخاصة، وأكدت أنها قد لجأت هى وبعض أولياء الامور المحيطين بالمنطقة الأتفاق مع تاكسي لكى يتولى مهمة الباص ولكن يوجد بهذه الحيلة عيوب أولها أن سائق التاكسي ليس ملتزم فى المواعيد مثل سائق باص المدرسة بالاضافة إلى أنه من الممكن أن يتعطل فجأة ويضطر ولى الأمر حينها إلى غياب إبنه أو توصيله هو بنفسه، وأشارت إلى أن التاكسي يأخذ على الطالب الواحد فى الشهر من 2000 إلى 3000 جنيهًا أى أنه أقل نسبة بسيطة عن الباص قد يكون التوفير من 2000 الى 4000 جنيهًا إذا كنت تملك طفلين فى نفس المدرسة.


فى سياق متصل كشفت امانى الشريف ولية أمر لطلاب فى مدرسة تجريبي أن أزمة الباصات تتمركز أيضًا فى مدارس تجريبية حيث أكدت أنه بسبب عدم توفير المدارس التجريبية للباص للطلبة يضطر أولياء الأمور في اللجوء إلى الاتفاق مع سائقي التاكسي أو الميكروباص لتوصيل  أبنائهم إلى المدرسة وبيكون من خلال الاتفاق على توصيل مجموعه من الطلبه متجاورين في السكن  مما يجعل بعض السائقين تستغل ذلك وترفع الاسعار كل فترة بدون إعلام مسبق لولي الأمر مما يجعلهم يضطروا أن يستمروا معه حتى يجدوا البديل.


وأضافت أمانى الشريف فى تصريح خاص لـ"كشكول" أن المشكله الأكبر تكون أيام  الامتحانات حيث يقوم  السائق بتحصيل اجرة الشهر كاملة مع إن الامتحانات لا تتعدى الاسبوع قائلى :"وفي الغالب بتكون أجره التاكسي تفوق مصروفات الباص المدرسي في خلال العام بالمدارس الخاصة". 

وأشارت أمانى إلي أنه بالرغم من كل  هذا لا يشعر الأهالي بالأمان لأنه في بعض الأحيان يلجئوا إلى هذا الشخص من خلال الجروبات التعليمية سواء واتس اوفيس بوك بمعنى شخص مجهول المصدر  قائلة :"ولكن لا حل غير ذلك". 


وأكدت أن  في الآونة الأخيرة لجأ بعض أولياء الأمور إلى إن يتعاونوا مع بعض وكل فرد يقوم بتوصيل بعض الطلبه المجاورين له بسيارته الشخصية بدون مبلغ مالي ولكن بالتناوب مع بعض وهذه الفكره لاقت إقبال كبير لأنهم معلومين لبعض جميعًا وبينهم ثقه مع زيادة الأمان وملتزمين في المواعيد  لأن أبنائهم من ضمن المتواجدين في السيارة .


وقالت أمانى أيضًا أن سعر الطالب الواحد فى التاكسي كان 400 جنيهًا العام الماضي مؤكدة لـ"الدستور" أن الـ 4 محطات بـ 400 جنيهًا وكلما زادت المحطات زادت الاسعار، مشيرة إلى أن السائق يكربس التاكسي 6 فى الوراء و2 فى الامام، 


وأكدت أمانى أن طريقة التناوب بين الجيران هى المحببة والأفضل حيث أن  بذلك هربوا أولياء الامور من استغلال أصحاب المدارس لرفع مصروفات الباص المبالغ فيها وايضا هربوا من استغلال بعض سائقي التاكسي والميكروباص مجهولي المصدر حيث أنهم يكونوا  سبب في القلق المستمر لولى الامر على آبنائه لتأخره في المواعيد وبسبب تكدس الأطفال في السيارة الواحده وبيكون الاطفال عرضه لمخاطر كثيرة لان بعض أولياء الامور يقبل بالتكدس وان يجلسوا فوق بعض مقابل تقليل المبلغ المدفوع للسائق.

ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads