رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
شيماء جلال

الصغار ضحايا شاشة الكبار

السبت 03/فبراير/2018 - 05:51 م
كشكول
علا سعدي
طباعة

توصل العلماء عبر نتائج دراسة جديدة  أجروها على أكثر من نصف مليون طفل، إلى تحديد المخاطر التي يتعرض لها الأطفال بسبب مشاهدتهم للشاشات لفترة طويلة وكونهم يجدون في هذا ما يحبونه. ليقدم العلماء تلك النتائج إلى الأباء والأمهات في محاولة جادة لحماية الصغار بتوعية الكـبار مـن مخاطر قضاء وقت طويل أمام التلفزيون ووسائل الإعلام الاجتماعية.

وأجريت الدراسة من قبل علماء النفس بمركز مكافحة الأمراض. ووجدت ارتفاعا لحالات الاكتئاب مـنذ عاـم 2010 بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13و18 عاماً، وفقاً لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأمـريكـية.

ورصد الباحثون في نتائج الدراسة التي أجريت مؤخرا لحوالي أكثر من نصف مليون طفل، أن الأطفال الذين قضوا وقتا طويلا أمام أجهزة الإعلام كانوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية.

وأوضح الدكتور كيت إشلمان من كليفلاند كلينيك للأطفال، أنه كلما يقضي الطفال مزيدا من الوقت أمام وسائل الإعلام فإنه يترك وقتاً أقل للأنشطة الاجتماعية والصحية، ومع زيادة قضاء الوقت أمام وسائل الإعلام الاجتماعية، وهـو ما يؤدي لانخفاض التفاعلات المباشرة وجها لوجه والإنخراط في الأنشطة البدينة.

 وتقترح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، أن الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 18 شهرا والأصغر سنا يجب إلا يقضوا وقتا طويلا أمام الشاشة، كما ينبغي ألا يتعدى الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات ساعة واحدة يوميا  للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات.

وبحسب الدراسة، فإنهم عندما يصلون إلى سـن السادسة، فإن على الأباء أن يقرروا وقتا محددا لمشاهدة أطفالهم للشاشات على أساس الأنشطة الأخرى في حياة الأطفال، وعلى سبيل المثال، فيما يتعلق ببعد المدرسة، والوقت المنزلي، على الأقل ساعة واحدة من النشاط البدني، والاتصال الاجتماعي، والنوم من 8 إلى 12 ساعة، وما تبقى من وقت يمكن اعتباره وقتا للشاشة.

وحذرت الأكاديمية أيضا من أن الأطفال لا يجب أن يناموا في غرف بها اجهزة مثل التلفاز او الكمبيوتر أو الهواتف الذكية.

وأكد الدكتور إيشلمان على أهمية مراقبة الأطفال عند مشاهدتهم للشاشات، بغض النظر عن الوقت الذي يقضونه على الإنترنت، ويقترح أيضا وضع المبادئ التوجيهية عـند إدخال أي جهاز للمنزل ووضع قواعـد لاستخدامه.

وقال الدكتور إيشلمان: "إن التواصل المفـتوح للآباء مـع الأطفال يجعلهم يدركـون أن آبائهم يراقبون ويرصـدون ما يبحـثون عـنه ويكون لديهم القدرة للتحدث معهم حول ما يرونه".

وأضاف إيشلمان، هناك علامات حمراء تتوقع منها أن يتعرض ابنك للاكتئاب أو الانتحار من بينها زيادة أو نقصان النوم أو الشهية وأيضاً التغيرات في المزاج.

الكلمات المفتاحية

هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads
ads